خاص
وجّه النائب خميس عطية تنبيهًا مباشرًا لعدد من النواب الجالسين بجانب الوزراء، مطالبًا إياهم بالعودة إلى مقاعدهم.
وقال عطية خلال الجلسة: "النواب الجالسين بجانب الوزراء… عودوا إلى مقاعدكم لو سمحتوا”، مؤكدًا ضرورة الالتزام بالنظام الداخلي.
في المقابل، يبرز التساؤل حول دور وزير الدولة للشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات، الذي ظهر يستقبل نوابًا ويتحاور معهم، في وقت يُفترض به أن يكون حلقة الوصل ومنظمًا للحوار خلال الجلسة، باعتباره مسؤولًا عن ضبط العلاقة بين النواب والحكومة.
وفي مشهد يعكس حالة من الإرباك، فإن مثل هذه اللقاءات يمكن عقدها خارج القبة حيث الشرفات المخصصة أو المكاتب، بما يضمن الحفاظ على هيبة المجلس وانتظام الجلسات.
ويرى متابعون أن العودات وبحكم كونه رئيساً سابقاً للمجلس، كان الأجدر به أن يكون الأكثر حرصاً على حفظ النظام الداخلي، وأن ينبه الوزراء لعدم استقبال النواب إلا أنه كان أحد من يقومون بذلك الفعل.